سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

1015

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

( 3 ) المجنونة التي زنت وكذلك روى أحمد في المسند ، والمحب الطبري في ذخائر العقبى / 81 وفي الرياض / 196 ، والقندوزي في الينابيع / باب 14 ، وابن حجر في فتح الباري : ج 12 / 101 ، وأبو داود في السنن : ج 2 / 227 ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة تحت عنوان [ فصل في قول عمر بن الخطاب : أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو حسن ] ، وابن ماجة في السنن : ج 2 / 227 ، والمناوي في فيض القدير : ج 4 / 357 ، والحاكم في المستدرك : ج 2 / 59 ، والقسطلاني في إرشاد الساري : ج 10 / 9 ، والبيهقي في السنن : ج 6 / 264 ، والبخاري في صحيحه باب لا يرجم المجنون والمجنونة ، هؤلاء وغيرهم من كبار أعلامكم رووا بأسانيدهم من طرق شتى قالوا [ أتي عمر ( رض ) بامرأة قد زنت فأمر برجمها فذهبوا ليرجموها فرآهم الإمام عليّ عليه السّلام في الطريق ، فقال : ما شأن هذه ؟ فأخبروه فأخلى سبيلها ، ثم جاء إلى عمر فقال له : لم رددتها ؟ فقال عليه السّلام : لأنّها معتوهة آل فلان ، وقد قال رسول اللّه ( ص ) :

--> العامّة حتى كاد أن يكون من المتواترات المسلّم صدورها منه ، حتى أنّ سبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص فتح فصلا بعنوان : ( فصل في قول عمر [ أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو حسن ، وما ورد في هذا المعنى ) ثم نقل قضايا كثيرة حكم فيها الإمام علي عليه السّلام ، كان عمر يجهلها ولذا كرّر قوله : لولا علي لهلك عمر ] أو ما بمعناه . « المترجم »